مصابٌ بالنسيان،
لا أدري بالأمس ما كان،
ولا ماذا حدث الآن.
أوقفني… من أنت؟
هل رأيتك؟
هل اجتمعنا في هذا الزمان؟
ما بال عينيك؟
ما رأيت مثلهما،
رقراقتين بالدموع…
خاسرٌ أنت؟ أم ربحان؟
فالدموع في الربح والخسارة
ليست سواء،
يختلف تركيز ملحها،
وتختلف محتوياتها.
ربما تسعفني ذاكرتي،
فإني ما زلت أذكر
كيف كانت عيناك
ممتلئتين بالدموع…
أوقفني دائمًا،
لأرى عينيك،
وأقرأ فيهما
ما عجز عن قوله اللسان
بقلم: اتحاد علي الظروف
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق