رصدتُك، فأيقظتُ ماضيك النائم
كنا نلهو، وكأننا نملك الدنيا
كلّ ما تملك.
تعالَ، أعيد إليك كتابك
والوردة الحمراء بين صفحاته،
ألا تذكر؟
جفّت بتلاتها، لكن أثرها ما زال مطبوعًا
على الصفحة، كوشمٍ من زمنٍ آخر.
كان يومها قوس قزح يملأ الأرض،
والورد ينافسه بألوانه،
وجذع شجرةٍ تعلو أغصانها،
طيور تصفّر، وأخرى تزقزق.
كم قلتُ لك: لا تركض،
فالركض يسرقك من حذائك،
وأنا أذكر، وأتذكّر،
لم أكن أرى ابتسامة شفتيك،
كنتُ أرى فرح عينيك.
كنتَ محبًا للأرض، لأنها تنبت زرعًا،
ومحبًا للكتاب، تراه خيلًا يصهل بك.
آه... كم أذكر،
آه... كم ما زلتُ أذكر،
ما نسيتُ شيئًا،
أنا كل التفاصيل،
أنا ذاكرةٌ لا تنطفئ.
بقلم : اتحاد على الظروف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق