أنهكتها دروب الحياة الممتدة عبر تلك المدينة القديمة
كانت تتوق دوما لمساحات من ود
توافق نفسي مع الذات
أن تفتح الشرفات بالضياء
أن نسمع شدو الطيور
أن يمتد الظل نحو قلوبنا
تغفو العيون التي تحلم بالسبات
تحلم حتى بالثبات
بعد أن عاشت عمرا مهتزة
أرواح ذابلة
بفعل البعاد وكنت تصر عليه
وكأن الحب في بصيرتك جريمة
وكأن أن نحيا في وفاق أمور جسام
رسائل معبقة بدموع جفت
أحلام كثيرة بصدق طويت
أغاني العيد رحلت من هذا المذياع القديم
يا حضور المحال يطرق الأبواب
يستعذب حتى الغياب
أرواح ذابلة
تبصر اليم يخاصم الصباح
ما عاد يرسل التحايا لتلك الدور القديمة
ما عاد يغسل العتبات
أرواح تلملم تلال الوجع
تسرد على الزهور حكايا الجدات
هل تستفق تلك المشاعر
ويعود اليم يرسل التحايا
يغسل قلوبنا المثقله بالأنين قبل العتبات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق