مجلة ضفاف القلوب الثقافية

السبت، 25 يوليو 2026

أضْرِبْ بِعَرْضِ الحَائِطِ كُلَّ مَا أَرَدْنَا بقلم رِضَا مُحَمَّدٍ أَحْمَدَ عَطْوَة

أضْرِبْ بِعَرْضِ الحَائِطِ كُلَّ مَا أَرَدْنَا
وَحَطِّمْ كُلَّ مَا يَذْكُرُكَ بِهَوَايَا
هَدِّدْ بِحُبِّ امْرَأَةٍ سوايا 
أَغْلِقْ كُلَّ مَا يَذْكُرُكَ بِالْأَيَّامِ وَالْلَّيَالِي
اذْهَبْ وَحَاوِلْ أَنْ تَنْسَانِي
قِصَّتُكَ خَالِيَةٌ مِنْ كُلِّ مَا هُوَ غَالِي

كَيْفَ أَنْسَى كُلَّ مَا قُلْتَ لِي يَوْمًا؟
أَبَدًا لَنْ أَنْسَى
لَقَدْ أَغْلَقْتُ هَذِهِ الصَّفْحَةَ
اذْهَبْ وَلَا تَفَكِّرْ فِي العَوْدَةِ مَرَّةً أُخْرَى
اذْهَبْ، مَا عَادَ لَكَ مَكَانٌ فِي حَيَاتِي

لَقَدْ تَعِبَ هَذَا القَلْبُ
طَعَنَتْهُ طَعْنَةُ غَدْرٍ
طَعْنَةٌ تَفْتَقِرُ إِلَى الرَّحْمَةِ وَالْمَوَدَّةِ
خَالِيَةٌ مِنْ كُلِّ مَا هُوَ إِنْسَانِيٌّ

افْعَلْ مَا شِئْتَ، اضْرِبْ بِعَرْضِ الحَائِطِ
كُلَّ الأَحْلَامِ وَالْأَمَانِي
مَا عَادَ يَهُمُّنِي مَا تَفْعَلُ
دَسَتْ عَلَى قَلْبِي، قَتَلْتَ كُلَّ مَا هُوَ غَالِي
كَفَانِي مِنْكَ مَا أَذَانِي

رَمَيْتَنِي فِي بَحْرٍ هَائِجٍ، أَمْوَاجُهُ عَالِيَةٌ
تَقْتُلُ وَتُدَمِّرُ، تَغْرَقُ وَتَمْحِي كُلَّ مَا هُوَ غَالِي
لَمْ أَكُنْ أَعْلَمُ كَيْفَ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ هُنَاكَ شَخْصٌ يَمْلِكُ هَذِهِ الصِّفَاتِ
مَاهِرٌ فِي طَمْسِ وَتَزْيِيفِ الْحَقَائِقِ

اذْهَبْ وَحَاوِلْ أَنْ تَنْسَانِي
قِصَّتُكَ خَالِيَةٌ مِنْ كُلِّ مَا هُوَ غَالِي

بِقَلَمِي المُتَوَاضِعِ جِدًّا
رِضَا مُحَمَّدٍ أَحْمَدَ عَطْوَة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق