مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الخميس، 23 يوليو 2026

لأجلها أكتب بقلم كارم الطير

لأجلها أكتب،،،،، بعض التعديل
كارم الطير
هنا والآن سوف
أكتب الشعر كلمات،
وسوف أغزل
الحرف لؤلؤًا وأبياتًا،
وأساطير من حب،
وملاحم وصلوات.
وأجعل الركوع
والسجود صدقًا ودعوات،
فإن الشعر معنى،
وشوق، وعشق، وحياة.
فكل وجودي أحلام،
وقصائد وثروات،
وبه أكون الطير
المحلّق عنان السموات.
وأرسم الحرف صورًا،
وعشقًا ورغبات،
والنساء عندي زهور،
وعطور وشهوات.
لهن أكتب وأثور،
وأقاتل حتى الممات،
فلكل النساء لوحات،
وفني والرسومات.
فلمن أكتب غيرها،
وهي أجمل المخلوقات؟
فهي الوجود كله،
وبها تكون الروايات.
فكم أعشق تاءها
المربوطة والأبجديات،
فهي كل البداية،
وهي تمتلك النهايات.
ألف آهٍ من الأنثى،
تلك التي هي الآهات،
وهي الجنون،
والحلم، وكل التصورات.
وهي الحقيقة
المطلقة، وكل الخيالات،
هي الضرب،
والجمع، وهي الانقسامات.
كل التضاد هي،
والانفجار والثورات،
وهي الألغاز جميعها،
وهي الانفعالات.
فكلما كتبت عنها
لا أكتفي بالصفحات،
فكيف يكتب التاريخ
بها إلا بمجلدات؟
تلك المرأة التي
أعشق بها الهفوات،
في كياني ووجودي،
وكلمة وأصوات.
ولولاها ما كتبت
الشعر أبدًا، فبدونها
لكان كل الرجال أموات.
كارم الطير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق