إنْ كانَ قلبي اليومَ
بينَ أضلعِكِ قد سَكَنَ،
ولم يَعُدْ لكِ في رَدِّه إليَّ خيار،
وقد غزا البردُ أضلُعي واستوطنَ،
فخُذي رُوحي…
ولا تتركيني هاهنا،
جسدًا مُنهكًا،
وعظمًا قد وَهَنَ،
أو عودي إليَّ بما أخذتِ منّي،
وهَبيني من هواكِ زادًا،
يومًا كأنَّهُ سَنَة،
وساعةً أنالُ فيها المُنى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق