مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الثلاثاء، 28 يوليو 2026

تَمَرَّدَ الْحُنَيْن بقلم حَيْدَر الْعَتوم

تَمَرَّدَ الْحُنَيْن
وَتَمَرُّد قَلِيبيا عَلَى الْحُنَيْن فَرَاح لِلْمُشوق يَسْتَبِقْ
وَمَازَال الطَّرِيق وَضَلّ الْحَبِيب بِمَكَانِهِ وَلَمْ يَزَلْ
وَتَعَلَّقَتْ عَيْنًايا تَرْقِيَةِ فَزَاع رَوَيَاهُ وَلِلْان لَمْ أُفُق 
و مَالِي بِدَرْب الْهَوَى حَظًّا وَأَبْقَى مَأْبُقي وَاحْتَمَل 
وَيَقُودُنِي إلَيْه سِرّ عَمِيق لِأَهْو وَلَا أَنَا لِهَوَاه اخْتَلَق
يَقُولُون الشَّعْر بَابٌ مِنْهُ أَتَنَفَّس وَالْخَيْط الْمُؤَمَّل
وَهِجْرَان نُسِج الْقَصَائِد هَجَرَ مَا كَانَ وَمَا أَك تَعَلَّق
وَهَيْهَات دَوَاء يُحْمَل التَّصَبُّرُا وَأَعَدَّ كَمَا كُنْت نَقَل
تَمَرَّد وَأَرَبط نِطَاق قَلِيبيا سِنِينًا وَأَبْخَل وَلَا أَنْفَقَ
وَتَمَرُّد جُنُون الْهَوَى وَاعْلَمْ وَيُعْلَم قِسْطُه. وَأَقْلِلْ
حَيْدَر الْعَتوم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق