كلَّ مَسَاء أَعُود مِن مَحفل الشَّقاء
تئنُّ قَدَماي مِن وجعي
هي مَا يُعبّر عَنهَا بِالْحياة
أو كمَا يُعتَبر أنَّ لََا تَكون. . .
نجرُّ أَثقَال الخسارة المتكرِّرة
حتَّى تَتَوجنَا بِملوك الكبْرياء
نرقِّع مَا اِسْتطعْنَا مِن هَفَوات الزَّمن فِينا
لنكْمل مَا تَسنَّى لَنَا مِن قُطُوف شَجرَة المرِّ. . .
تتوسَّع دَائِرة اللَّامعْنى لِيسْتَوي اللَّيْل
عبْر مَفاصِل اَلوقْتِ. . .
نخْتلس بَعْض اَلحُلم
لِتذوُّق بَعْض الفرح
هكذَا نَتَجاوَز حَوَاجزَا يتوارثهَا
البسطاء فِينا
كم تَمَسكنَا بِخَيط نَجْم
كان يُرْشدنَا مِن بعيد
تعلَّقْنَا بِأمْنيات مُحَرمَة عليْنا
و لَم نشأ التَّمَعُّن فِي حَقِيقَة
إِخْفاقنَا المتكرِّر
و أَننَا نُحَاوِل أن نَنجُو بِالْأمل
فالْأمل هُو أن تَستَمِر رَغْم مَوْت أحْلامك
الْأمل هُو اِن تُعيد رُوحَك لَك
بانْسيابيَّة اَلْماء
فِي جَدوَل الحياة. . .
الْأمل هُو أن تَجمَع مَا قذفتْك بِه الأيَّام
لتكْمل تَحصِين اَلآتِي. . .
ستشْرق شَمْس الغَد
كمَا أَضَاء القمر
هكذَا نُربِّي الأمل ...
لِنسْتطيع الحيَاة
ناجي الجويني الشاعر .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق