فاض الشوق والحنين وظما القلب
والروح فها أنا المتسبب أم الظروف
التى جعلتنى أكتم الشوق والحنين
ولا أبوح ظللت أخفى المشاعر فى
غرفه مغلقة لأ ترى ملامح الوجه
عبوس الوحدة تقهرنى وأنا الجريح
الظمأن ولكنى لاأملك البوح ولا
التعبيرعن المشاعر خوفا من فقدانك
فلا تلؤمى عاشق عاش متيم فى
هواك كتم الشوق واللهفة بدمع
العين كان يشتكى فى ظلام الليل
فيظل الوضع مؤلما حفاظا على
العهد فكلمة الرجل سيف ولكن
ماكنت أعرف أن السيف سيدبجنى
بقلمي
سلوى البرشومى
من مصر الإسكندرية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق