بقلم: قاسم الخالدي الكوفي
تَبكيكَ العُيونُ وَالدَّمعُ يَجري عَلى الوَجَناتْ
عَلى الصَّريعِ المُرمَّلِ وَحيداً في الفَلَواتْ
قُطِعَتْ أَوداجُهُ وَحُزَّ الرَّأسُ مِنَ القَفَى
بَكَتْهُ مَلائِكَةُ السَّماءِ حُزْناً بِالعَبَراتْ
قَتَلوا سِبْطَ النَّبِيِّ وَسُلِبَتْ بِها عِيالُهُ
بِلا خِيامٍ بِالعَراءِ، بِلا عَزاءٍ ساهِراتْ
صَوْتُ الحُسَيْنِ وَصَرَخاتُ ثَوْرَتِهِ
كُلُّ قِلاعٍ بِوَجْهِ الرّيحِ بِقُوَّةٍ صامِداتْ
وَنَزْفُ دِمائِكَ الزّاكِياتِ في كَرْبَلاءْ
كَجِبالٍ عَلى الأَرْضِ وَقِمَماً راسِياتْ
يا قِبْلَةً وَمَنْهَجاً لِلأَحْرارِ أَنْتَ مَثَّلْتَها
وَاسْتَيْقَظَ بِحَضْرَتِكَ غَفْلَةُ الأَمْواتْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق