مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأحد، 5 يوليو 2026

سُلْطَانُ العَيْنَيْنِ بقلم سمير مصالحه

💞💠سُلْطَانُ العَيْنَيْنِ💠💞
:::::::::: :::::::::: 👀 :::::::::: ::::::::::

يَا مَنْ تَجَلَّى الحُسْنُ فِيهَا مُزْهِرَا ** وَتَوَّجَ الجَمَالُ وَجْهَهَا مُتَأَزِّرَا

فِي وَجْهِهَا الفَجْرُ المُضِيءُ تَكَوَّنَا ** وَبِسِحْرِهَا القَلْبُ الجَرِيحُ تَطَهَّرَا

عَيْنَاهَا بَحْرٌ لَا تُقَاوَمُ مَوْجُهُ ** مَنْ دَخَلَ الأَعْمَاقَ أَمْسَى مُسْتَتِرَا

وَإِذَا ابْتَسَمَتْ أَشْرَقَتْ أَنْوَارُهَا ** حَتَّى يَظُنَّ اللَّيْلُ أَنَّهُ قَدْ أَسْفَرَا

تَمْشِي فَيَنْحَنِي الجَمَالُ لِخَطْوِهَا ** وَكَأَنَّ فِي الأَرْضِ الحَيَاةَ تَصَوَّرَا

وَإِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهَا ضَاعَتِ الرُّؤَى ** وَاسْتَسْلَمَ العَقْلُ الجَلِيدُ وَتَحَيَّرَا

لَا الشِّعْرُ يَكْفِي لِوَصْفِ سِحْرِ جَمَالِهَا ** فَالجَمَالُ فِيهَا قَدْ تَجَاوَزَ مِقْدَرَا

أَنْتِ الرَّقِيقَةُ كَالنَّسِيمِ إِذَا سَرَى ** وَكَأَنَّ طِيبَكِ فِي الفَضَاءِ تَعَطَّرَا

وَبِكُلِّ خُطْوٍ مِنْكِ يَزْدَادُ الهَوَى ** وَيَصِيرُ قَلْبِي فِي غَرَامِكِ أَسْرَى

يَا آيَةَ الرَّحْمٰنِ فِي حُسْنِ الوَرَى ** مَا أَبْدَعَ الخَلَّاقَ فِيكِ مُصَوَّرَا

فِي صَمْتِ عَيْنَيْكِ الكَلَامُ مُفَصَّلٌ ** يَحْكِي لِقَلْبِي مَا تَجَاوَزَ مَخْبَرَا

أَسْرَيْتِ بِي نَحْوَ الهَوَى حَتَّى غَدَا ** قَلْبِي عَلَيْكِ مُقَيَّدًا مُتَحَكِّرَا

لَا أَعْرِفُ الدُّنْيَا إِذَا غِبْتِ عَنْهَا ** فَكَأَنَّهَا مِنْ بَعْدِ وَجْهِكِ أَقْفَرَا

أَنْتِ الجَمَالُ إِذَا تَجَلَّى مُبْهِرًا ** وَأَنْتِ نُورُ الصُّبْحِ حِينَ تَسَفَّرَا

مَا بَيْنَ جَفْنَيْكِ الخَيَالُ مُعَلَّقٌ ** يَسْبِي العُقُولَ وَيَجْعَلُ القَلْبَ أَسْرَى

وَعَلَى جَبِينِكِ قِصَّةُ النُّورِ الَّتِي ** كُتِبَتْ لِتُتْلَى فِي الهَوَى وَتُقَرَّرَا

وَإِذَا ضَحِكْتِ تَنَاثَرَتْ أَوْهَامُنَا ** وَغَدَا الجَمَالُ عَلَى الحَيَاةِ مُقَدَّرَا

يَا مَنْ أُحِبُّ وَفِي هَوَاهَا قَدْ رَأَيْتُ ** قَلْبًا تَعِبْتُ مِنَ الشُّعُورِ وَفَكَّرَا

لَوْ لَا جَمَالُكِ مَا عَرَفْتُ تَجَرُّدًا ** مِنْ كُلِّ مَا فِي العُمْرِ كَانَ مُكَبِّرَا

أَنْتِ المَلَاذُ إِذَا تَبَاعَدَ مُنْتَهًى ** وَأَنْتِ لِلرُّوحِ الشَّفَاءُ المُنْتَظَرَا

لَا يَنْتَهِي عِشْقِي وَقَلْبِي سَارِحٌ ** فِي نُورِ عَيْنَيْكِ الَّذِي قَدْ أَسْفَرَا

وَكَأَنَّ وَجْهَكِ قِبْلَةُ النُّورِ الَّتِي ** يَهْدِي بِهَا العُشَّاقُ فِيْهِمْ مَسْرَى

أَغْمَضْتُ عَيْنِي فَاسْتَبَاحَ جَمَالُكِ ** رُوحِي وَصَارَ الحُلْمُ فِيكِ مُسَطَّرَا

وَبَقِيتُ أَهْفُو كُلَّ يَوْمٍ لِلِقَاكِ ** حَتَّى غَدَا الشَّوْقُ العَظِيمُ مُكَبِّرَا

يَا بَهْجَةَ الدُّنْيَا وَسِرَّ جَمَالِهَا ** أَنْتِ الَّتِي فِي الحُسْنِ صِرْتِ مُنَوَّرَا

إِنِّي نَذَرْتُ العُمْرَ فِي مِحْرَابِكِ ** وَجَعَلْتُ حُبَّكِ فِي الضُّلُوعِ مُقَرَّرَا

لَا شَيْءَ يَخْلُو مِنْ جَمَالِكِ لَحْظَةً ** فَكَأَنَّ فِيكِ الحُسْنَ قَدْ تَحَكَّرَا

وَإِذَا سَكَنْتِ فَكُلُّ شَيْءٍ هَادِئٌ ** وَكَأَنَّ حُسْنَكِ فِي الوُجُودِ مُدَبَّرَا

أَنْتِ الَّتِي فِي الحُبِّ صِرْتِ حَقِيقَةً ** وَبِكِ الحَيَاةُ تَزَيَّنَتْ وَتَطَوَّرَا

مَا بَيْنَ قَلْبِي وَالجَمَالِ رِسَالَةٌ ** قَدْ صَاغَهَا الحُبُّ الَّذِي تَصَدَّرَا

لَوْ كَانَ لِي عُمْرٌ يُعَادُ ثَانِيًا ** لَجَعَلْتُهُ فِي حُبِّ عَيْنَيْكِ أَكْثَرَا

يَا مَنْ أَضَاءَتْ كُلَّ دَرْبٍ مُظْلِمٍ ** وَجَعَلْتِ نُورَ الحُسْنِ فِيهِ مُسَفَّرَا

إِنِّي أَرَاكِ كَأَنَّكِ الحُلْمُ الَّذِي ** لَا يَنْتَهِي وَلَا يُرَى مُتَغَيِّرَا

وَبِكِ تَجَلَّى فِي الحَيَاةِ تَفَاؤُلٌ ** حَتَّى غَدَا العُمْرُ الجَمِيلُ مُعَطَّرَا

فَإِذَا خَتَمْتُ العِشْقَ فِيكِ فَإِنَّهُ ** لَا يَنْتَهِي بَلْ يَزْدَهِي مُتَكَرِّرَا

وَأَقُولُ فِي خَتْمِ القَصِيدِ مُوَدِّعًا ** لَا شَيْءَ بَعْدَكِ فِي الحَيَاةِ مُصَوَّرَا

أَنْتِ الحَيَاةُ وَكُلُّ مَا فِيهَا هَوًى ** وَأَنْتِ أَجْمَلُ مَا رَأَيْتُ مُزَيَّرَا

فَاسْمَعِي شِعْرِي فَإِنِّي عَاشِقٌ ** جَعَلَ الفُؤَادَ عَلَى هَوَاكِ مُسَخَّرَا

هَذَا هُوَ العِشْقُ الَّذِي لَا يَنْتَهِي ** وَبِعَيْنَيْكِ الدُّنْيَا غَدَتْ مُزْدَهِرَا

       ◇:::☆ق♡م☆:::◇
 
 ✒️بقلمي سمير مصالحه 
     ☄️قرعاوي وافتخر ☄️

   ⚕️٠٥/٠٧/٢٠٢٦⚕️

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق