إني إذا كلمتها أشجيتها
أنزلتها أشواقي في موكبي
قد خاطبتْ أشجاننا زيتونة ٌ
في صوتها أيامنا كالواجب ِ
حدّثتني في خلوتي عن ظبيتي
شاهدتها في مشيها كالراغب ِ
كان النشيد ُ لشمسها أوطاننا
يستفتي الأنغام َ مثل الكاتب ِ
الشمع من أطيافها أوقدتهُ
أمسكتها من ضوئها كالجاذب ِ
العشق لمّا جاءنا واعدته ُ
في أحرف ٍ أحضرتها من كوكبي
الجرح ُ صار قصيدة ً يا صاحبي
و المشرقُ لمَا اختفى كالمغرب ِ
ماذا أتى من عصبة ٍ أحوالها
في خدمة ٍ للباغي و الغاصب ِ ؟
يا مهرتي عن ليلتي لا تبعدي
لكن إذا طاف اللظى فلتهربي !
إني إذا غازلتها أقنعتها
حتى رمتْ أضلاعها في مركبي
لا تعجبي من أمة ٍ قد أسقطت
ساعاتها في حفرة ٍ للأرنب ِ
لم ننس يا وردتي أقداسنا
أرواحنا قالت لها فلتغضبي
قد عشتها و الحُب في ديمومة ٍ
لكنني من سحرها كالغائب ِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق