اود أن أرحل
مني
وأتبعثر بأهدابك
أسمعَك ضربات
حروفي
العطشى تنساب
كجدول عذب
بشغف أمامك
هذة الليلة
أود ان أتحدى
طواحين اليأس
في ليالي غيابك
وأتسلل من عيون
الليل
وأرسم قمرك
يطارد قصائدي
خفية ويضمها
لأحضانك
هذه الليلة
سأطير على أكف
السماء
لأنحت فوق
السحاب ظلالك
وأملأ دلائي
من نهرك
من عبق روحك
من صوتك الذي يجلل
داخلي
ناقوسا يعلن
لنفسي أقترابك
هذة الليلة
فاض بك نبض
ايسري
وسكب في القصائد
شذاك دون أختياري
أو أختيارك
يا منية صبصبتها
لي السماء
فطابت الحياة لقلبي
قرب أعتابك
دانية فيك احلامي
والذكرى وارفة
تظللني في ليالي
بعادك
وما مسني شجن
وهاجت لواعج
الوجد داخلي
الا لهجرانك
فأمدد كفيك
طوق لغريق
غمرته الاشواق
في خضم
بحارك
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق