مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الجمعة، 10 يوليو 2026

بحث في المدى بقلم ناجي الجويني

^بحث في المدى ^
أسْمَعُ خُطَى غَرِيبَة تَقْتَرِبُ 

هَسِيس يُقَشِّرُ سَكِينَةْ اَلرُّوحِ

 حَتَّى اِنْكَسَرَتْ مَرَايَاهَا. . . 

أَلْتَفِتُ نَحْوِي. . . لَا أَرَانِي. . .

 أَنْظُرُ إِلَى مَا سَلَكَتْ مِنْ اَلطَّرِيقِ 

لَا أَجِدُ حَرْفًا فِي سِجِلَّاتِي. . .

 مَنْ أَكُونُ؟ أَسْأَلُ نَفْسِي، فَلَا تُجِيبُ

 تُرَى هَلْ أَسْأَلُ نَمْلَة كَيْفَ تَحَمَّلَتْ اَلْكُسُور؟

ً كَيْفَ أَمَّنَتْ قُوَّتهَا مِنْ حُقُولٍ قَاحِلَةٍ؟

 كُلُّ اَلْوَقْتِ قَابِلٌ لِلِانْحِدَارِ

 كُلّ حُلْمٍ مُهَيَّأٍ لِلِانْتِظَارِ. . . 

وَكَمَا فَتَّشَتْ اَلْفَرَاشَة عَنْ رَحِيقِ اَلْوُرُودِ

 أَبْحَثُ عَنْ مَدَايَ. . .

 غَرِيبٌ عَنْ حُدُودِي، أَنْزِفُ زَمَنِي 

وَأَسْأَلُ غُرْبَتِي بِكُلِّ أَلْوَانِ اَلدَّهْشَةِ. . .

 مُنْذُ مَتَى تُرَافِقُنِي خُطَاك؟ ؟ 

مُنْذُ مَتَى نَسِيَتْ أَنِّي أَفْقَدَ اَلْمَعْنَى فِي اَلدُّرُوبِ؟ ؟

 مُنْذُ مَتَى، وَأَنَا قَائِدٌ دَوَّنَ فُرْسَانَ؟ ؟ 

مُنْذُ مَتَى تُعَلِّقِينَ نَوْبَاتِك عَلَى أَضْلُعِي؟ ؟ 

تَضَعُ سَبَّابَتهَا عَلَى شَفَتَيّ. . . 

أَنَا لَمْ آتِ بِإِرَادَتِي كُنْت أَنْتَ مَنْ دَعَانِي. . . 

مُنْذُ أَوَّلِ جُرْحٍ كَتَبْته وَمَضَيْت سَعِيدًا

 كُنْت تُبْكِي اَلْحَبْرَ، وَلَا تَذِيعُ اَلْخُبَر. . .

 وَتَسْتَأْنِفُ سِيرَكةحَتَّى تَغَرَّبَتْ فِيك 

وَتَعَلَّقَتْ بِالْأُمْنِيَاتِ. . .

 اَلْآنَ تَسْأَلُنِي، وَقَدْ صِرْت أَنَاك ؟ 

اِنْهَضْ مِنْ اِنْكِسَارِك، 

رَمَّمَ بَقَايَاك فِيك 

وَانْتَظَرَ نجْمَةَ اَلصَّبَاحِ

 فَمَوْعِدُهَا قَرِيب

ناجي الجويني الشاعر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق