أسْمَعُ خُطَى غَرِيبَة تَقْتَرِبُ
هَسِيس يُقَشِّرُ سَكِينَةْ اَلرُّوحِ
حَتَّى اِنْكَسَرَتْ مَرَايَاهَا. . .
أَلْتَفِتُ نَحْوِي. . . لَا أَرَانِي. . .
أَنْظُرُ إِلَى مَا سَلَكَتْ مِنْ اَلطَّرِيقِ
لَا أَجِدُ حَرْفًا فِي سِجِلَّاتِي. . .
مَنْ أَكُونُ؟ أَسْأَلُ نَفْسِي، فَلَا تُجِيبُ
تُرَى هَلْ أَسْأَلُ نَمْلَة كَيْفَ تَحَمَّلَتْ اَلْكُسُور؟
ً كَيْفَ أَمَّنَتْ قُوَّتهَا مِنْ حُقُولٍ قَاحِلَةٍ؟
كُلُّ اَلْوَقْتِ قَابِلٌ لِلِانْحِدَارِ
كُلّ حُلْمٍ مُهَيَّأٍ لِلِانْتِظَارِ. . .
وَكَمَا فَتَّشَتْ اَلْفَرَاشَة عَنْ رَحِيقِ اَلْوُرُودِ
أَبْحَثُ عَنْ مَدَايَ. . .
غَرِيبٌ عَنْ حُدُودِي، أَنْزِفُ زَمَنِي
وَأَسْأَلُ غُرْبَتِي بِكُلِّ أَلْوَانِ اَلدَّهْشَةِ. . .
مُنْذُ مَتَى تُرَافِقُنِي خُطَاك؟ ؟
مُنْذُ مَتَى نَسِيَتْ أَنِّي أَفْقَدَ اَلْمَعْنَى فِي اَلدُّرُوبِ؟ ؟
مُنْذُ مَتَى، وَأَنَا قَائِدٌ دَوَّنَ فُرْسَانَ؟ ؟
مُنْذُ مَتَى تُعَلِّقِينَ نَوْبَاتِك عَلَى أَضْلُعِي؟ ؟
تَضَعُ سَبَّابَتهَا عَلَى شَفَتَيّ. . .
أَنَا لَمْ آتِ بِإِرَادَتِي كُنْت أَنْتَ مَنْ دَعَانِي. . .
مُنْذُ أَوَّلِ جُرْحٍ كَتَبْته وَمَضَيْت سَعِيدًا
كُنْت تُبْكِي اَلْحَبْرَ، وَلَا تَذِيعُ اَلْخُبَر. . .
وَتَسْتَأْنِفُ سِيرَكةحَتَّى تَغَرَّبَتْ فِيك
وَتَعَلَّقَتْ بِالْأُمْنِيَاتِ. . .
اَلْآنَ تَسْأَلُنِي، وَقَدْ صِرْت أَنَاك ؟
اِنْهَضْ مِنْ اِنْكِسَارِك،
رَمَّمَ بَقَايَاك فِيك
وَانْتَظَرَ نجْمَةَ اَلصَّبَاحِ
فَمَوْعِدُهَا قَرِيب
ناجي الجويني الشاعر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق