مُحَالٌ أَعِيشُ خَالِيًا مِنَ التَّقدِيرِ
وَأَنَا الَّذِي قَدَّمتُ لِلدُّنيَا العَطَاءَ الوَفِيرِ
لَسْتُ أَبتَغِي تَاجًا وَلَا مَالًا يُشْتَرَى
أَبغِي كَلِمةً.. تُحيِي بِدَاخِلِي الضَّمِيرِ
أُعطِي بِقَلبٍ لَا يَعْرِفُ الانكِسَارَ
فَإِذَا جُزِيتُ بِالجَفَاءِ.. تَكَسَّرَ التَّعبِيرِ
كَرَامَتِي لَيسَت سِلعَةً فِي سُوقِهِم
وَلَا أَبيعُ وَدِّي لِأَجلِ تَصفِيقٍ زَئِيرِ
إِن لَم يَكُن لِعَطَائِي مَكَانٌ عِندَهُم
فَلأَنسَحِبْ.. وَليَكُن رَحِيلِي هُوَ التَّقدِيرِ
أَنَا مَن إِذَا أُكرِمَ.. أَزَهَرَ وَازدَهَرَ
وَإِذَا أُهِينَ.. ذَبُلَ كَغُصنٍ فِي الهَجِيرِ
فَدَعنِي أَعِيشُ مَرفُوعَ الرَّأسِ مُعَزَّزًا
أَو دَعنِي أَمُتْ.. وَلَكِن بِقَلبٍ كَبِيرِ
محمد السيد حبيب
٩/٧/٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق