مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأحد، 26 يوليو 2026

يونس والحوت بقلم رضا محمد أحمد عطوة

يونس والحوت
كن يقظا،
فليست كل الحيتان في البحر،
بعضها
يفتح فمه في القلب
حين ننسى الشكر.
قد تبتلعك النعمة
وأنت عنها غافل،
فتقعد في جوفها
ملوما
محسورا
تعد الخسارة
ولا ترى السبب.
ما كانت الريح عاتية
إلا لأن الجذور نسيت
كيف تمسك بالأرض،
وما كان السقوط
إلا نسيانا
أن العطاء فضل
لا حق.
أيها الكنود،
لم تكن فقيرا،
لكن قلبك
كان كذلك،
مرت السعادة بك
فحسبتها عابرة.
سيأتي يوم
لا يطرقك فيه
إلا الندم،
ولا يرافقك
إلا شريط عمر
خاو
من الرضا.
إن بقي في الصدر نفس،
فالنجاة ممكنة:
ارض،
اسجد،
واقترب،
لعل الله
يخرجك من جوف الحوت
قبل فوات الأوان.
بقلمي / رضا محمد أحمد عطوة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق