لن أمل المناداه
لن اكمم الشوق
في الأفواه
فحكايتي اثمرت
الحنين وللقطاف
منتهاه
كل نهر سيصب
يوما مهما ركض
في مجراه
وكل طير سيحط
ارضا مهما علا
في سماه
هكذا هي الحياة
غزل في سكرات
الأيام نسجناه
فيافي ماج سراب
واحتها سلواه
وأنا ما زرعت زهرا
في قفراه ولا رويت
نيران وجدي جمرا
حواه
بل التقيت بــه سدى
في ليلاه وأبصرت
ستار الهوى يكشف
خفاياه
وريقات ملونه بدماء
قلبي سكبت مناجاة
وباحت بعشق ليس بمثله
ولا سواه
ألا تستحق الرواية صلاة
وأبتهالات تلوج لوجه
الاله
فما زال في القلب امل
لزورق يحمل اهوال
الهوى وشكواه
وشراع يعدل الريح
ويمد للسفين يد
النجاة
سأتعطر بالمناداة
وثوب الصبر طرزته
يداه وأروي الانتظار
كؤوس الذكرى
عافاه
وليمضي العمر ينعي
ذكراه يقطف ثمار
جفت على غصون
دنياه
ويجمعنا العشق خيالا
ما ازكاه وعطر يبلل
سطور القصيد
نداه
أو يأتيني الحبيب
بنغم خطاه مناديا
بالشوق وما
أقساه
فأشرع له القلب
نوافذه وسكناه
وتهنأ الروح برؤيا
محياه
ولن أمل له المناداة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق