وقفت حتى الغروب
فوق جسر اللا وعود
مخاوف شتاء
في نهار صيام
وشمس حارقة
هنااااا. . .
وقفت حتى الغروب
صمت الشوارع
عنيفة الرعود
وقمر في عنق السماء
قلادة كمصباح
ينير لي الدروب
قد طال ليل انتظاري
كما وقوف على أطلال
هناااا . . .
تذكاري بأحلام اللقاء
خالفتَ وعدًا
كسرتُ أقفال الوفاء
مازلتَ هناااا. . . .
لك وجود . . . .
جميل مطر القوافي
تداعبني كهمس الشفاه
حبيبات مرجان
صوت صداه
من تحت الماء
يسافر إلى أعماقي
قد طال صبري
وطال انتظاري
أغنية كلثومية
دونتها . . . . .
يعشقها نزار
يسمعها آلاف العشاق
زلفىً من الليل
وأطراف النهار
في المقاهي
على ضفاف الأنهار
ليالٍ
من عبق الماضي
ترويها ربوة شآم
على أطراف دجلة
في بغداد
موسيقى تترقرق
نغمً . . . همسًا
والنيل يروي حكايا
ايام زمان
بقلمي 🖋
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق