مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الخميس، 23 يوليو 2026

مصائب كربلاء بقلم قاسم الخالدي الكوفي

مصائب كربلاء
<">

تَواتَرَتْ في كَرْبَلاءَ عَلَيْنا المَصائِبُ

وَتَكالبَتْ شَراذِمٌ وَجُيوشٌ وَكَنائِبُ

وَأَرَى حِقْدًا فِي وُجوهٍ لَمْ أَرَ مِثْلَهُ

وَسَهْمَ رَأْيٍ فِي كَلامٍ لَيْسَ صائِبُ

وَأَسْمَعُ صَوْتَ طُبولِ الحَرْبِ بِها

وَالخَيْرُ بَيْنَ النّاسِ كَأَنَّهُ غائِبُ

فَاعْتَصَرَ قَلْبِي أَلَمًا عَلى إِخْوَتِي

وَلا تَسُرُّ رُؤْيَةٌ وَما تَدُورُ العَواقِبُ

كَثُرَ الجَيْشُ وَقَلَّ بِالطَّفِّ ناصِرٌ

وَعَلى قَتْلِ الحُسَيْنِ بِهِ يَتَأَهَّبُ

أَرَى فِي الأُفُقِ دَمْعَةَ حُزْنٍ آتِيَةً

كَأَنَّهُ تُمْطِرُ عَلَيْنا هَوْلُ النَّوائِبِ

تَهَيَّأَ لِي فِي الأُفُقِ لَوْنُ دِماءٍ

وَنَصْرًا يُوارَى بِكَرْبَلاءَ وَيُحْجَبُ

كَأَنِّي أَسِيرُ سَبِيَّةً بِالطَّفِّ سَبِيَّةً

وَعَلى قَتْلِ أَخِي أَبْكِي وَأَنَدُبُ

بَكى التَّارِيخُ عَلَيْهِمْ وَأَقَرَّ أَسَفًا

وَعَنْ مَناقِبِهِمْ حارَ ما يَكْتُبُ القَلَمُ

بقلم الشاعر: قاسم الخالدي الكوفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق