مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الثلاثاء، 21 يوليو 2026

ماذا فعلت بعينيها بقلم سليمان نزال

ماذا فعلت بعينيها
ماذا فعلت ْ بعينيها لتلك الخاطرة ؟
وضع َ صباح ُ الأحد ساعاته القرنفلية فوق منضدة ِ السؤال
فتشاغلت ِ المواعيد ُ برؤية الزيتون عائدا ً إلى حضن ِ أمه المرابطة 
أما أنا فلي جولة العارف بأصول التصالحات ِ العاطفية
لا أراهن ُ كثيرا على مونديال المراهنات الذئبية الترامية
لكني أحب إسبانيا الشقيقة التي فازت ْ بكأس العالم و سحقتْ المتصهينين و كفار المرحلة العنكبوتية الظلامية
المرأة الجبلية التأملية جاءت ْ و في عينيها , وطن ٌ و رحلة أشواق و أسئلة قدسية من جمر و كبرياء
سددْ في أسفل منتصف الهدف..كي تثقب َ الحصونَ المتهافتة
للغزو أسماء و ألقاب و أنياب و انخفاضات مرتعدة 
 لا تشعرُ الخرائط ُ النفطية المشتعلة بشهداء غزة آلام و مكابدات الصيف تحت الخيام المحترقة
لذا لا أقدّم ُ شيئاً على دماء ِ المسحوقين النازحين النازفين
لا خليج آمن للعلوج...
السيف ُ بيدِ اليقظة..و وراء المجرم في كلِّ مكان
لا تفاهم إن لم تهاجم
أعطني يدك ِ الأولى أيتها الغزالة كي أرى يدي تنطق في الميدان
بعينيك ِ نهرٌ من الفستقِ و الأمان
لا تهتمي بصخب التوق..فما قد جرى قد جرى
لا أطلَق وردة ً أكثر من يومين ليتأكد الحُب من نسبة التدفق ِ في حقل التماهي و الجريان
سأترك ُ الحبرَ لغيمته الصيفية..فتنزَلي لمن لا يساوم
قبلاتك ِ في القصيدة..أنشودة للماء و التاريخ و المروج
بعينيك خاطرتي..و خضرة التداعيات الطليقة و أشداء الوصال و بسمة المهرة الزائرة
ذكّرينها بعطرها في المرة القادمة !

سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق