أَنَا أَحْبَبْتُ
وَقَدْ أُلْهِبْتُ كَالْمِشْعَلِ
فَلَا أَسْعِدَنِيَّ النَّسَمَاتُ
فِي رِيفِ الدَّوَاوِينِ
وَلَا أَبْهَرَنِي سِحْرُ الشَّرْقِ
وَلَا أَنْقِذَنِي تَمْدِينِي
أَجِيبِي قَلْبَيَّ الْعَاشِقِ
أَجِيبِينِي
إِذَا أَحْبَبْتَنِي حَقًّا
فَضُمِينِي
أَنَا يَا لَيْلَتِي بَدْرٌ
يَزُورُ شَمْسَ تِشْرِين
وَهَا قَلْبِي وَقَدْ عَادَ
لِشَابٍ ابْنِ عِشْرِينَ
لَقَدْ أَصَابَنِي الْمَسُّ
وَصَعْقَاتُ الشَّيَاطِينِ
وَسِحْرُ السِّحْرِ آذَانِي
وَأَصْرُخُ مَنْ يُنْجِينِي
وَلِي سَبَبٌ
وَسَاحِرَتِي
تَسْكُنُ فِي دَوَاوِينِي
وَأَنِّي عَشِقْتُ مَقْتَلَهَا
فَقَتَلْتُ فِي شَرَايِينِي
أَنَا ابْنُ عُبَّادٍ يَا لَيْلِي
مَزَجْتُ الْمِسْكَ بِالطِّينِ
أَنَا الْقَرَوِيُّ فَلَّاحٌ
أَصَابَ الدَّاءُ تَمْدِينِي
لَبِسْتُ رِدَاءَ مَوْعِدِنَا
عِنْدَ شَجِيرَةِ التِّينِ
جَلَسْتُ هُنَاكَ فَوْقَ الْجَرْفِ
أُنَمِّقُ فِي دَوَاوِينِي
جَلَسْتُ أُشَاهِدُ الْمَارِينَ
بِحَوَارِي وَمَيَادِينِ
رَأَيْتُكِ مِثْلَ بَدْرٍ تَاهَ
بِأَفْوَاهِ التَّنَانِينِ
صَرَخْتُ حِينَ تَنَائَيْتِ
وَأَجْرِي كَالْمَجَانِينِ
مَسَكْتُ يَدَيْكِ يَا لَيْلَى
فَمَنْ يَالَيْلَى
إِلَى مَهْدِ الطَّرِيقِ هُنَاكَ
فَدِلِينِي
أَيَّا لَيْلَى فَدِلِينِي
وفي طريق موعدنا
أَهْدِيكِ وَتُهْدِينِي
دكتور؛ أحمد يوسف شاهين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق