مِنْ مَهْدِ الكِبْرِيَاءِ.. مِصْرُ تَهْتِفُ
فَتَعْلُو الرَّايَةُ حَتَّى تَلْمَسَ النَّجْمَ
حُسَامُنَا..
لَيْسَ رِيَاضِيًّا يَعْبُرُ المَلَاعِبَ فَقَطْ
بَلْ رَايَةُ نَصْرٍ تَخْتَرِقُ الصَّمْتَ
يَغْرِسُ فِي تُرْبَةِ القُدْسِ غُصْنًا..
يَكْبُرُ حَتَّى يُصْبِحَ سَمَاءً
هُنَا.. مِنْ وَرَاءِ الحُدُودِ الخَائِفَةِ
يَصِيحُ الصَّوْتُ:
"لَا النَّصْرُ نَصْرٌ إِنْ صَمَتَ الفَمُ"
"وَلَا العِزُّ عِزٌّ إِنْ غَابَ الضَّمِيرُ"
فَلْيَرْتَعِدْ مَنْ لَا أَصْلَ لَهُ فِي الأَرْضِ
فَكَلِمَتُنَا سَيْفٌ..
تَقْطَعُ أَوْهَامَ الزَّمَانِ
وَتُمْحِي غُبَارَ السِّنِينَ
فِلِسْطِينُ.. يَا وَجَعَ القَصَائِدِ
يَا قِبْلَةَ الأَحْرَارِ فِي كُلِّ زَمَانٍ
نَحْنُ مَنْ كَتَبْنَا النَّصْرَ بِدَمِنَا
وَرَفَعْنَا الرَّايَةَ بِيَدٍ لَا تَهْتَزُّ
نَرَى فِي العُيُونِ..
فَجْرًا يُشْرِقُ مِنْ رَمَادِ القُدْسِ
وَيَكْتُبُ فَوْقَ الجُرْحِ.. اسْمَ الحَيَاةِ
#بقلم الشاعر ناصر إبراهيم@
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق