أَرِقْتَ؟ وَمَا طَابَ الغِيَابُ لِمُهْجَتِي
وَطَرْفِي لِأَجْلِكَ فِي الدُّجَى يَتَسَهَّرُ
أَنَا مَا نَسِيتُ مَدَى الحَيَاةِ عُهُودَنَا
وَالعَهْدُ فِي عُرْفِ الأَحِبَّةِ يُؤْثَرُ
يَا ظَامِئَ الحَرْفِ الرَّقِيقِ
أَمَا تَرَىأَنِّي بِوَصْلِكَ حَائِرٌ أَتَحَسَّرُ؟
فَاقْطَعْ مَسَافَاتِ النَّوَى وَاقْرَبْ لَنَا
فَالعُمْرُ دُونَ وِصَالِكُمْ لَا يُزْهِرُ
بقلمي
حورية جمال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق