◆بقلمي:أبوبكر يوسف ابراهيم-السودان-
ودمدني
■قالت:تأتي بأجفاني كأنغام الضياء
فأغوص في حلم ٍ بديع ِ الاخضرار
وكأنني في الروض في فصل ٍ ربيعي ٍ بهي
الطير يهمس للنخيل
فيراقص الأزهار في حقل ٍ جميل
والشمس تعزف للأصيل
فحدائق الأنوار تغفو في عيوني
ثم يحضنني الوسن
وإذا ما غبت عني.. عن سمائي
يا عزائي
كيف أغفو؟
تملأ الدمعات عيني
لا أرى غير الكوابيس المريبة
لم يكن حلمي سوى كومة حزن!
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق