بقلم:ماهر اللطيف/تونس
جمال
تمعنتُ في صورتك مليًّا، فانجذبتُ إلى هذا الجمال.
تذكرتُ أفعالك وأقوالك، فقلتُ: «لماذا هذا يا جمال؟»
استحضرتُ ماضينا، فتمتمتُ: «الله على ذلك الجمال...»
استفقتُ على صوتك: «قم يا جمال، وابحث عن شغل... كفاك تكاسلًا.»
فاصل
تبادلنا عبارات الحب، وأبيات الغواية، والصور البلاغية: «غزالتي»، «بحري»...
دقّت قلوبنا فرحًا، وارتعشت أجسادنا، وحلّقت أرواحنا إلى عالمٍ مجهول...
وفجأة، قطع صوتُ أحد أعوان الشرطة نشوتنا: «استظهرا ببطاقتي التعريف الوطنيتين.»
نسيان
أردتُ تدوينَ حبِّنا، فجفَّت أقلامي.
استنجدتُ بدمي، فتجمَّد.
حرَّكتُ مائي، فتصحَّر.
عصرتُ ذاكرتي... فلم أعثر على أثرٍ لنا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق