أَمَامَ جُودِكَ تَقِرُّ لَكَ كُلُّ المَكَارِمِ
وَيُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ القَلْبُ وَالعَقْلُ
وَمِنَ الدَّوَابِّ أَقَرَّ لَكَ بِالوُجُودِ
حَتَّى الحَشَرَاتُ وَمِنْهُنَّ النَّحْلُ
وَسُلَيْمَانُ قِصَّةٌ بِالقُرْآنِ نَذْكُرُهَا
إِذْ وَقَفَتْ بِالشُّكْرِ بِوَادِي النَّمْلِ
مَا عَرَفُوا قَدْرَ اللَّهِ وَلَا عِبَادَتَهُ
وَاسْتَبْدَلُوا الجِنَانَ بِمَاءِ المُهْلِ
اللَّهُ غَنِيٌّ عَنْ عِبَادَةِ كُلِّ خَلْقِهِ
سَيُوَافِي أُجُورَهُمْ بِخَيْرِ العَمَلِ
رَبِّي لَا يُوَافِي شُكْرَكَ كُلُّ بَشَرٍ
وَإِنْ عَبَدَ عَلَى طُولِ الأَزَلِ
كَيْفَ نَشْكُرُ مَا كَانَ مِنْ نِعْمَتِكَ
وَفِي عِبَادَتِكَ الثَّرَاءُ وَالأَمَلُ
تَطِيرُ رُوحِي بِوَقْتِ عِبَادَتِهَا
وَتَرَى رُوحِيَّةَ الحُكْمِ وَالعَدْلِ
لَقَدْ جَارُوا بِالأَرْضِ فِيهَا فَسَادًا
وَحَكَمُوا بِالنَّاسِ ظُلْمًا وَبطشَّاً وَقَتْلًا
الشاعر: قَاسِم الخَالِدِي الكُوفِي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق