مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الثلاثاء، 25 أغسطس 2026

يَا قَلْبِي لِيهْ؟ قُلْى لِيه لِمَهْ بقلم محمد السيد حبيب

يَا قَلْبِي لِيهْ؟ قُلْى لِيه لِمَهْ
لَمَّا رَأَيْتُهُ جَرَيْتَ إِلَيْهْ

يَا قَلْبِي لِمَهْ؟ قُلْ لِي لِمَهْ  
لَمَّا رَأَيْتُهُ جَرَيْتَ إِلَيْهْ  
وَنَسِيتَ جُرُوحَ الأَمْسِ كُلَّهَا  
وَنَسِيتَ أَنَّ النَّارَ تَكْمُنُ فِي يَدَيْهْ

يَا قَلْبِي أَلَمْ تَتْعَبْ بُعْدًا؟  
أَلَمْ تَذُقْ مُرَّ الاشْتِيَاقِ وَمَا يَكْفِيهْ؟  
فَلِمَاذَا حِينَ لَاحَ طَيْفُهُ  
رَقَصْتَ لَهُ... وَنَادَيْتَهُ: تَعَالَ إِلَيَّهْ؟

يَا قَلْبِي هَذَا الَّذِي خَانَكَ  
هَذَا الَّذِي بِالصَّمْتِ أَوْجَعَكَ وَبِالوَعْدِ أَضْنَاكَ  
كَيْفَ عُدْتَ إِلَى سِجْنِهِ طَائِعًا؟  
وَكَيْفَ لِلْعُصْفُورِ أَنْ يَعْشَقَ قَاتِلَهْ؟

يَا قَلْبِي لِمَهْ؟ قُلْ لِي لِمَهْ  
أَجَابَنِي: لِأَنَّهُ الوَطَنُ...  
وَالمَجْرُوحُ دَائِمًا يَعُودُ  
إِلَى المَكَانِ الَّذِي فِيهِ تَأَلَّمْ وَفِيهِ اشْتَهَى الحَيَاهْ
محمد السيد حبيب
٢٥/٨/٢٠٢٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق