وأحبُّ جنونها
تعبث بالحياة، لا تأبه لها
تبني مدنًا وتعيد هدمها
تُعمِّر أسوارًا
وتضجُّ منّا وبها
لا تريد أسوارًا
ولا تحبُّ قيدها
تعبر الطرقات والأزقّة
ضاحكة
تُحدّث نفسها
وتنظر حولها
أمجنونة أكون إن رَأوني
أضحك أنا
تقطع من ضفّةٍ لضفّة
والماء يبلّل ثوبها
كم مرّة ومرّة نبّهتها
وفي داخلي أحبُّ جنونها
فتدو ضاحكة,
تقول:
أعلم نفسي ما بها
هي الحياة، فكم مرّة يا أمّي
سأعيشها...
بقلمي: اتحاد على الظروف – سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق