إنْ كانَ حُبُّكَ مَعْرَكَةً
فَأنا المُقاتِلُ الأخيرُ في المَيدانِ
لا ألوِي سَيفَ الصَّبرِ ولا أطأطِئُ الرَّأسَ
وسَأبقى أرفَعُ رايةَ القَلبِ
حتى وإنْ تَهاوَتْ حَوْلِي كُلُّ الرّاياتِ
حارَبْتُ في عَينَيكَ ألفَ هَزيمَةٍ
وخَرَجتُ كُلَّ مَرَّةٍ بِنَصرٍ جَديدْ
يُسقِطونَني بِالصَّمتِ... فَأنهَضُ بِالدُّعاءِ
يُحاصِرونَني بِالبُعدِ... فَأقتحِمُ بِالشَّوقِ
يا مَن جَعَلتَ مِن الرُّوحِ ثَغرًا لا يُسَدُّ
ومِن النَّبضِ جَيشًا لا يُقهَرُ
إنْ نَفِدَتْ مِن الدُّنيا كُلُّ الذَّخائرِ
فَقَلبي لَدَيهِ سِهامٌ اسمُها أحبُّك
لا تَنفَدُ... ولا تَخونُ
فَدَعْهُم يَقولونَ انتَهَتِ الحَربُ
وأنا ما زِلتُ واقِفًا على سورِ الحَنينِ
أُنادِي باسمِكَ... وأرفَعُ رايةَ القَلبِ
حتى يَعودَ السَّلامُ بَينَنا
أو نَموتَ مَعًا شُهَداءَ الهَوى
محمد السيد حبيب
٢٨/٨/٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق