ما يجعلني أذكرك
وأدت حتى بقايا الحلم
استعرت ألف سبب كي ترحل
كي تسدل تلك اللحظات
كي تسكن خلف ألف غياب
كنا النوافذ للربيع
كم أقسمت أن حبنا غالي لن يضيع
كم تمسكت بك
تناسيت حتى لحظات الخذلان
تناسيت هذا الخواء
وتلك المشاعر الذابلة
كنت أعتقد أنني منتهى الحلم
هذا الدرب وتلك الرؤى
سطرا في قصيدتك
تلاشى حتى أن تودعني
تعانق بقايا الدموع
أنا العطر يسكنك
أنا رماد من ذكريات
وهل أبقيت حتى تلك الحجج الواهية
كي أغفو على تذكرك
هل تجرؤ على النظر إلي
بم تخبر تلك الردهات
وتلك المساءات وكانت قبلتك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق