بكيتُ على بلادي
على مدينتي
سنجار
بكيتُ ليلاً ونهاراً
أيام الحزن لا تنسى
جرحٌ لا ينسى
....
شعري المُجعَّد
أثوابي الممزقة
هربتُ..
أنقذتُ نفسي
مع طفلتي الصغيرة
وبقيت مدينتي
غارقة في الأحزان
حملتُ حفيدتي معي
الى المهجر
واصبحت بعيداً
عن الوطن
الذي بقى ينظر الينا
في صمت وسكوت
....
سكنت غرفة صغيرة
أخفيتُ احزاني
خلف ابتسامتي
يا وطني
متى تمحو أحزانك
وتبتسم لنا
وتقول لي
عد الى وطنك
......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق