مجلة ضفاف القلوب الثقافية

السبت، 22 أغسطس 2026

وَآهٍ رَتَلَتْ وَال آهِ فِينَا بقلم ياسر المهندس

وَآهٍ رَتَلَتْ وَال آهِ فِينَا

فَ(عَلْيَا) زَرَاهَا سُهْدٌ, انِينَا

وَ(عَلْيَا) صَبْرُهَا نُورٌ مُبِينَا

وَ(عَلْيَا )يَقينُها طَوْدٌ مَكِينَا

وَخَيْلُ الدَّاءِ خُطْوَتُهَا لَهِيجا

لِبَدْرِ اللهِ قَدْ جَاءَتْ حَجِيجَا

فَيُوهِجُ حَافِزٌ فِي لَيْلِ (عَلْيَا)

وَ(عَلْيَا) لَا يُرْأَى لَهَا نَشِيجَا

فَـ(عَلْيَا) لِلسَّمَاءِ لَهَا طَرِيقُ

دُعَاءٌ جِنْحُهُ دَمْعاً يَرِيقُ

وَ(عَلْيَا) بِالْإِبَاءِ لَهَا رَحِيقُ

وَ(عَلْيَا) بِالْبَلَاءِ لَهَا رَفِيقُ

فَتُوقِدُ شَمْعَةً وَالدَّاءِ وَخْزَا

وَتُوعِدُ دَمْعَةً بِاللهِ عِزَّا

فَإِنْ كَفَّ اللَّيَالِي بِنَا تَهْزَا

فَعَمْدُ اللهِ بِالْأَرْوَاحِ رِكْزَا

لِـ(عَلْيَا) نَا بِـ(مَوْصِلِـ)ـنَا نَصِيبُ

وَقَدْ جَالَ بِهَا شَرٌّ وَذِيبُ

وَعَيْنَاهَا دِمَشْقَ غَدَتْ تُجِيبُ

وَكَمْ تَبْكِي الدِّيَارُ إِذَا نَغِيبُ

فَأَضْحَى الدَّاءُ دَائَيْنِ وَجُرْحَا

فَدَاءُ القَدِّ لَا يَنْفَكُّ لَفْحَا

وَشَوْقُ عِرَاقِهَا لَيْلٌ وَصُبْحَا

وَجُرْحٌ لَا يَجِئْ إِلَيْهِ شَرْحَا

بِهَا (عَلْيَاء) قَدْ جَالَتْ رُعُودُ

بِهَا (عَلْيَاء) قَدْ حَالَتْ حُدُودُ

بِهَا (عَلْيَاء) قَدْ طَالَتْ قُيُودُ

بِهَا (عَلْيَاء) قَدْ مَالَتْ وُعُودُ

يُطَرِّزُهَا الجَمَالُ فَزَانَ سَبْكَا

يُحَرِّزُهَا الدَّلَالُ فَبَانَ شَبْكَا

وَتَغْمِزُهَا الرِّجَالُ فَحَانَ رَبْكَا

وَتَرْكِزُهَا الرِّحالُ فَلَانَ حُبْكَا

أَلَا عَلْيَاءُ يَا أَطْوَاقَ زَهْرَا

أَلَا عَلْيَاءُ يَا أَحْدَاقَ نَهْرَا

أَلَا عَلْيَاءُ يَا أَشْوَاقَ سَهْرَا

أَلَا عَلْيَاءُ يَا أَشْهَاقَ بَهْرَا

فَصَبْراً يَا عُلَا عَلْيَا نِدَاءَا

شِفَاءاً يَا عُلَا عَلْيَا سِقَاءَا

هَنَاءاً يَا عُلَا عَلْيَا جَزَاءَا

بَهَاءاً يَا عُلَا عَلْيَا بَهَاءَا

 

 

الشاعر/ ياسر المهندس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق