لَنْ أَتْبَعَ ظِلَّكْ،
وَلَنْ أَحْسَبَ كَمْ لَيْلَةً مَضَتْ..
لَكِنْ… لَا تَغِبْ.
لَنْ أَسْأَلَ عَنْكَ أَحَدًا،
وَلَنْ أَنْتَظِرَ خُطْوَتَكَ عِنْدَ البَابْ..
لَكِنْ… لَا تَغِبْ.
لَنْ أَتَنَازَلَ عَنْ عِنَادِي،
وَلَنْ أَرْكُضَ خَلْفَ وَهْمٍ..
لَعَلَّهُ يَأْتِي بِكْ.
لَنْ أُفَتِّشَ عَنْ وَجْهِكَ فِي الوُجُوهْ،
وَلَنْ أَسْتَمِعَ لِأُغْنِيَةٍ كَانَتْ لَنَا..
سَأُغْلِقُ عَلَى صَوْتِكَ كُلَّ الأَبْوَابْ،
وَأَمْضِي كَأَنَّنِي لَا أَلْتَفِتْ.
لَنْ أُرْسِلَ لَكَ نَصًّا،
وَلَنْ أَبْتَكِرَ صُدْفَةً تَجْمَعُنَا..
سَأَبْقَى فِي مَكَانِي،
بَارِدَةً.. وَهَادِئَةْ.
لَنْ أُطِيعَ حَنِينِي،
وَلَنْ أَبْكِيَ فَوْقَ رَسَائِلِكْ..
سَأَبْدُو كَامِلَةً،
وَلَا يَنْقُصُنِي أَحَدْ.
لَنْ أَلْتَفِتَ –وَلَوْ سَهْوًا–
إِلَى الزَّاوِيَةِ الَّتِي كُنَّا نَلْتَقِي فِيهَا..
سَأَتْرُكُ لَكَ العُزْلَةَ الَّتِي صَنَعْتَهَا,
وَلَنْ أَخْطُوَ خُطْوَةً وَاحِدَةً نَحْوَكْ..
لَكِنْ… لَا تَغِبْ.
أَنَا الآنْ،
أَقْوَى مِمَّا تَظُنُّ عَلَى جَمْرِ غِيَابِكْ..
لَكِنَّنِي أَخَافُ مِنْ يَوْمٍ أَسْتَيْقِظُ فِيهْ،
فَأَجِدُنِي..
قَدْ شُفِيتُ تَمَامًا مِنْ حُضُورِكْ.
وَعِنْدَهَا،
صِدْقًا لَنْ يَفْرِقَ مَعِي،
إِنْ كُنْتَ سَتَأْتِي.. أَوْ سَتَغِيبْ.
بقلمي: حورية جمال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق