دَخَــلَ الْــحُــبُّ لِــلْــقَــلْــبِ بِــلَا اخْــتِــيَــارٍ ... وَسَــجَّــلَ فِي الْــفُــؤَادِ أَعْــظَــمَ انْــتِــصَــارٍ
أَمُــرُّ عَــلَــى أَعْــتَــابِــهِــمْ لَــعَــلِّــي أَرَى ... مَــنْ يَــهْــوَاهَــا الْــقَــلْــبُ وَلَــهَــا مَــزَارٌ
تَــهْــتَــزُّ بِــهَــا مَــشَــاعِــرِي حِــيــنَ أَرَاهَــا ... وَتَــطِــيــرُ فَــوْقَ رُوحِــي الأَفْــكَــارٌ
هِــيَ جُــنُــونَــاتِي وَقَــدْ جَــنَّــتْ جَــوَارِحِي ... وَاخْــتَــلَّ فِي لَــوْلَــبِ الْــعَــقْــلِ الْــمَــدَارٌ
سَــرْتُ عَــلَــى الأَشْــوَاقِ بِــلَا أَلَــمٍ ... كَــشَــجَــرَةٍ يَــأْكُــلُ بِــهَــا الْــمِــنْــشَــارٌ
لَا اسْــتِــسْــلَامَ.. وَأَرْفَــعُ لِــلْــحُــبِّ رَايَــةً ... وَلَا أَجْــعَــلُ لِــقِــصَّــتِــي خِــتَــامَ انْــكِــسَــارٍ
الشاعر: قَــاسِــمُ الْــخَــالِــدي الكوفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق