لأنها إذا ثقلت علينا وزادت من سخطها
ستقهر فينا دروب الرشاد
وحينها سنسير في ظلمة الليل
مثقلين بكسر العماد
فلا تجعلنا نبحث في دواخلنا عما صار
وماخلّفته تلك اللحظات الصعبة
المحيطة بنا من رماد
فكل الجراح تأتي وتنتهي إلا جرحي
لايزول رغم ماصنعته
من حب ووداد
حتي أتعبني السير وأرهقني كثرة العناد
فكم من أمل كنت أحملة بين جنباتي
ليضيء دربي وهذا هو المراد
فيا إلهي أنت صاحب الفرج والضيق
لبي الدعاء لكل قلب منكسر
فليس بعد الانكسار إلا وعد بميلاد
يجعل العبد يخرج إنسان صالح إليك عاد
بكل جوارحة وبرغبة واعي بكل تأكيد
تعيدة من جديد
ليخرج من ظلمات الجهل الي الدنيا
بقلب سليم مطمئن فاعل للخير
يا إلهي أخرجنا من عصرات الموت بتوبة
خالصة واجعل لنا من بعد العسر يسر
وخذ بأيدينا لطريق الرشاد
الذي هو طريق السعاده والنور
وأبدل حياتنا من الخوف لحال السكينة
و الاطمئنان وأبعد عنا هموم الدنيا وشرورها
وكل مايكسر الفؤاد
واهدنا الي سواء السبيل ياحي يا قدير
واجعلنا سببا لمن اهتدى يا رحمن يا رحيم
وهب لنا كل مافيه الخير للعباد
ومن نعمك علينا زيد وبارك ياكريم
يارب الارباب يا مسبب الأسباب
نجنا مما نخاف ولا تلقٍ بنا الي التهلكة
وخذ بأيدينا إليك ولا تجعل فينا
شقيا ولا محروما يارب العالمين
بقلم عبد المنعم مرعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق