كُنتُم حَبائِبي.. وكُنتُم صِحابِي
وكانَ الهَوى بَينَنا.. مَسْرَحاً للأكاذيبِ
ضَحِكتُم بِوَجهي.. وطَعنُتُم ظَهري
وسُقيتُ الوَفاءَ مِنكُم.. فَكانَ سَرابِي
رَسَمتُم لِيَ الدَربَ وَرداً وَنوراً
فَلَمّا مَشَيتُ.. تَبَدَّدَ كَالسَّرابِ
وَقالوا: هُمُ الأهلُ.. هُمُ السَّندُ
فَكانوا سُيوفاً.. تَلبَسُ ثَوبَ الصَّحابِ
تَبَسَّمتُ لِلجُرحِ.. قُلتُ قَدَرِي
فَما كُلُّ مَن ضَحِكَ.. كانَ مُحِبّا
عَلِمتُ بِأنَّ القُلوبَ مَرايا
فَإن لَم تَصْدُق.. كانَ كُلُّها كِذّابِ
سَأَمضي وَحيداً.. وَرَبّي رَفيقي
فَخَيرٌ لِيَ الوَحدةُ.. مِن صُحبَةِ الكِذّابِ
فَلا تَسألوني.. لِماذا سَكَتُّ
فَقَد كانَ صَمتي.. أبلَغَ مِن عِتابي
محمد السيد حبيب
٧/٨/٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق