مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الاثنين، 10 أغسطس 2026

حــــــــــــــــــارة وحـــــــارقة بقلم عبد العزيز دغيش

حــــــــــــــــــارة وحـــــــارقة
أنتِ ... جميلةُ روحٍ أنتِ، 
وجميلة مشاعر 
مليحة أنتِ، اكتسبتْ جمالَ لغة
وجمال ثقافة
واكتستْ حسنَ معشرٍ 
ورفعةَ إخلاق
مليكة روح ومليكة إحساس، أنت
وأنت جمال حبٍ وبهاء إحتراق
حارةٌ وحارقةٌ، انتِ
وفي احتراقَكِ احتراقٌ 
وغيرُ احتراق
فاحتراق شمعات شمعدان
يمنحُ نوراً محدودا
ربما كفى لغرفة
أما إحتراقك أنت فشديد النطاق
شعلةٌ في روحٍ أنتِ، وهجٌ
لروحٍ جميلة
بجسد جميل، أنتِ
بارقٌ، يخترق الظلام، 
يبدده كلحظة الإشراق
بهيٌ وشديدٌ احتراقُكِ، 
ويا للعذاب
نور ساطع، أبدي الشروق
تتجلى به وتنكشف 
تراجيديا الاخفاق
وثمة احتراق أخير .. 
هو ما يصيبني من إحتراق
ماذا أحدث عنه؟
تطولني نيران، لا أدري ما مصدرها؟
وكيف ومتى وأين ولما وما المصير؟
وحين منها افيق، أجدكِ انتِ
من يشعل في محيطي النار؟
ويتركني ألتهب دون رحمة او إشفاق
ولكن، هل يصف حاله من في الجحيم؟
وهل له مطالب احقاق؟؟!!
عبد العزيز دغيش في يوليو 2011م .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق