مجلة ضفاف القلوب الثقافية

السبت، 29 أغسطس 2026

وَلَيْلَايَ تُقَبِّلُ مُقْلَتَيَّا بقلم ياسر المهندس

وَلَيْلَايَ تُقَبِّلُ مُقْلَتَيَّا

بِهَاتِفِهَا وَقُبْلَتِهَا لَدَيَّا

وَلَيْلَايَ تُرَتِّلُ فِي نَجِيَّا

وَلَيْلَايَ تُؤَمِّلُ فِي خَفِيَّا

أَنِينُ اللَّيْلِ مُبْتَهِلٌ جِثِيَّا

حَنِينُ اللَّيْلِ مُنْتَهِلٌ رُوِيَّا

ضَنِينُ اللَّيْلِ مُنْسَدِلٌ خَلِيَّا

رَنِينُ اللَّيْلِ مُنْشَتِلٌ رَخِيَّا

أَلَا يَا يَاسِرِي نَطَقَتْ يَدَيَّا

أَلَا يَا يَاسِرِي بَرَقَتْ شَظِيَّا

أَلَا يَا يَاسِرِي زُهِقَتْ شَقِيَّا

أَلَا يَا يَاسِرِي غَرِقَتْ بِكَيَّا

وَلَيْلَايَ تُحَاوِرُ مُقْلَتَيَّا

وَلَيْلَايَ تُجَاوِرُ رَاحَتَيَّا

وَلَيْلَايَ تُسَاوِرُ نَجْمَتَيَّا

وَلَيْلَايَ تُشَاوِرُ نَسْمَتَيَّا

نَفِيَّاً كُنْتَ لَكِنْ فِي نَفِيَّا

فَخُطْوٌ بِالدِّمَاءِ لَكَ سَرِيَّا

وَعِطْرٌ بِالْمَسَاءِ لَكَ سَخِيَّا

وَسَطْرٌ بِالسَّمَاءِ لَكَ بَهِيَّا

تَرْتَلَتْي الْقَوَافِي فَزِدْتُ ضَيَا

أُغَنِيهَا ,تُرَاقِصُنِي مَسِيَا

وَارْسُمُكَ خَيَالاً فِي يَدَيَا

وَهَا أَنْتَ تُرَاقِصُنِي، جَلِيَا

حَبِيبِي، حَرْفُهَا لَحْنٌ شَجِيَا

أَحَقّاً جِئْتَ؟ أَأَنْتَ لَدَيَا؟

أَيَغْمُرُنِي الزَّمَانُ هَوَيً وَرِيَا

أَعُدْتَ لِي أَمْ عُدْتُ إِلَيَّ

فَأَنَّاتُ الْغِيَابِ بِي صَلِيَا

وَآهَاتُ الْعَذَابِ بِي جِثِيَا

وَعَيْنٌ بِصُورَةٍ تَغْفُو شَكِيَّا

وَعَيْنٌ لِصُورَةٍ تَدْنُو عَشِيَّا

أَلَا يَا يَاسِرِي مَاكُنْتُ حَيَّا

أَلَا يَا يَاسِرِي مَانِلْتُ فَيَّا

أَلَا يَا سِرِي مَا غِبْتَ، فِيَّ

أَلَا يَا سِرِي مَاشِئْتُ شَيَّا

سِوَى كَفَّيْكَ تَلْمِسُنِي نَدِيَا

سِوَى عَيْنَيْكَ تُسْكِنُنِي ثُرَيَّا

إِذَا أَشْرَقْتَ فَالدُّنْيَا لَدَيَا

إِذَا فَارَقْتَ فَالدُّنْيَا خَلِيَا

 

الشاعر/ ياسر المهندس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق