أُنبش في زمنٍ كان موسيقى
وتريات
هوائيات
جلدٌ مشدود
فدع الليل خلف أُذنيك،
وتقمّص الفراغ.
الفراغ راوي رائع،
ممثل بديع،
متقمّص أنيق،
سارق بارع.
وأجلب روّاد فن السينما
في الخمسينات
من كل مكان،
ودعهم يتقاسمون تفاحةً وحيدة،
ودعهم يقهقهون على طاولة من عظام
مجهولة،
ولكنها صديقة.
الحصان النافق بالأمس
كان يقول حبًّا،
ويحمل كل القلوب.
مات سرًّا،
مات جهرًا،
لونه آخذٌ من لون حُمرة الشاي.
كان يستقبل الشفق بابتسامة،
وبعيدًا عن مسار الجراد،
ومجنزرات العتاد،
في شقِّ ذاك الجدار
نبتت وردة.
آسف، همسة،
وكتبت على الألوان:
طُرفة الوقت السادس
كتب خلف بُقنه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق