مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الجمعة، 21 أغسطس 2026

على ضفاف الأيام الماضية بقلم بسعيد محمد

على ضفاف الأيام الماضية
بقلم الأستاذ الأديب : بسعيد محمد

أنت لمع الصباح ينشر نورا
و رنيما محببا في انتشاء 

و مساء الجمال و الصفو باد 
ضم عرف الربا يعم فضائي     

و رواء الفصول يختال حسنا 
ببرود تحيي المنى و رجائي   

يا لوجه محبب مستنير 
و لحاظ تغري رياض ا لبهاء

وملاك حوى النفوس و كونا  
بجمال ذي روعة و علاء  

نشقت روحك الرشيقة طيبا 
من أزاهير بابل الغراء   

و رنيم العصور أعطاك حسنا 
و فؤادا ذا حكمة و ا جتلاء 

شدما يفعل الزمان بنفسي 
 وهو يمضي مضي سحب السماء   

شدما يفعل الزمان بقلبي 
حين تهوي أوراقه للعفاء   

كم روننا لكل شيء جميل  
و رفيع في نشوة و غناء 

وهتفنا لعزف فجر بهي
و أصيل ذي رونق و سناء   

ووسمنا الزمان وسم غيوث  
لرحاب محيلة جدباء

كم نفوس تحيا عبوسا و سخطا 
بسمت للوجود بعد انكفاء !

كم عقول أمست بغير اهتداء 
 لفها العسف و الأسى باحتواء 

بعثت للوجود بعث فداء  
واقتدار و حنكة و مضاء !

روعة الكون أن تعيش طليقا  
من قيود تدمي الحشا و إبائي   

كيف أنسى جمال صبح بهيج 
أثلج الصدر بالمنى في حداء ؟! 

كيف أنسى آ صال فكر ثري 
سكب الحسن و الجنى باحتفاء ؟! 

 كيف أسلو روائعا و طيوبا  
ضمخت أمسنا بكل وفاء ؟!

فيض رب السماء يغمر قلبي  
بجمال فاق المنى في ا بتداء

فيض ربي هالات حسن تجلت 
في رفاق يجلون ليل عنائي  

ما يزال صدى المجالس عرفا 
أبديا ذا فرحة و سناء   

يا صدى الحسن و الروائع تحيا  
بفؤادي ناي المنى و العلاء 

أنت يا روعة الوجود ضيائي 
و أريجي و نشوتي و بهائي  

كلما أبصر الشعور طيوفا 
من عهود رأيت فيها انتشائي  

و ربيعا ذا روعة و ورود 
أترعت كوننا بكل حداء  

ماس بالحسن و الروائع صبحا 
و مساء أجمل به من مساء !!!

الوطن العربي : الاثنين : 28 / تشرين الأول / أكتوبر / 2024م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق