مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأحد، 2 أغسطس 2026

شوق قديم بقلم ايهاب سعد

* شوق قديم *
كُلَّما لَملمَ قلبَهُ.. زارهُ شَوقٌ قَدِيم!
يَطرقُ الأبوابَ سَهواً.. مِثلَ ضَيفٍ لا يُقيم
يَنكأُ الجُرحَ المُعافى؛ كَي يرى نَزفَ الحَنين
ويُعِيدُ الروحَ دُوماً.. للمَدى المُرِّ العَقِيم

يا فُؤاداً كُلَّما.. شَدَّ رِحالاً لِلجَفَا
أَرجَعَتْهُ الذِكرياتُ.. لِلخَيالِ المُستَقِيم
لَيسَ يَنجو مِن مَدَارٍ.. صَاغَهُ طَيفُ اللِقَا
إنَّما الأشواقُ نارٌ.. بَينَ جَنبَيَّ وهِيم

آهٍ مِن قيدٍ خَفِيٍّ.. كُلَّما قُلنا انكسر
جاءَ مِثلَ الغَيمِ يَهوي.. فوقَ صَحراءِ العُمُر
نحنُ صرعى لِلأمَاني.. والهَوى حُكمٌ قَدَر
يَسرقُ النومَ جِهَاراً.. مِن مَحاجِرِنا النَعِيم

كُلُّ صَمتٍ في اللَيالي.. خَلفَهُ صَوتٌ يَنُوح
يُبعثُ المَاضِي جَديداً.. في تَفاصيلِ الجُروح
هَل لِقلبي مِن مَلاذٍ؟ هَل لِروحي أن تَبُوح؟
أَم كُتبنا في كِتَابِ.. التَائهينَ بِلا نَدِيم؟

بَعثَرَتْهُ الذِكرى لَمّا.. لَملمَ القلبَ الحَزين
وظَلَّ يرجو في صَلاهُ.. رَحمةَ الرَبِّ الرَحِيم
كُلَّما لَملمَ قلبَهُ..
زارهُ شَوقٌ قَدِيم،،،،،

كلمات / ايهاب سعد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق