وهذا الحديث الخافت بين أدراجي القديمة
لم تعد أعرف وصوت الخوف ينتابني
وشعور الفقد يحتل القسمات
يا احتمالات أن تناديك الأرصفة
وتسافر إليك ضفاف اليم
يذكرك المكان بعد تنهيدة وجع
كان هنا يمشط أمواج النهر
كان هنا يغزل عناقيد النور
كان يضمد الجراحات
ويعزف هذا اللحن الراقص
كان هنا يراقص الغصون
ويخاطب النجوم ذات مساء
لم تعد أعرف أخبرتني بذلك الحروف
حين تناءت عن البال والخاطر
حين لم أبصر السطور
وأبحث عنك بين دروب إليك تشتاق
لم تعد أعرف كيف يستقيم لي الأمر
كيف الصباح يطرق الأبواب وأنت لست هنا
كيف الغروب يعاتب الديار
ومرايا كانت تعرفك قبل أن تحضر
لم تعد أعرف تلك حقيقة
ولكنك مثل دفقات النور
ملائكي حبك أستعذب معه الأنين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق