حسبتُه تائهًا يلهو
بزوايا الفكر، لا أكثر
أتاريه...
يرتّبه...
ينظّمه...
يدقّقه...
ويمشي فيه إلى الأيسر
أناشده يُحدّثني
عبثًا يردّ أو يسمع
زوايا الفكر تحميه
ترى... أم هو يفعل؟
كتبتُ كلّ أحلامي
على ورقٍ من السُّكّر
فعاد ناشطًا يلهو
بزوايا الفكر، لا أكثر
ناديتُ عليه: اسمعني
لأحلامي، ولا تَقْهَر
أجاب ساخرًا منّي:
نسيتَ الصوت، لا أكثر
زرعتُ بدربه شوكًا
حسبتُ منه يتوجّع
فعاد إليّ مرتاحًا
وصمتُ صمته أبرع
سكنتُ الليل أسأله:
قُل لي، ما الذي تفعل؟
أجاب: كتبتَ أحلامك
على حبّاتها السُّكّر
وكاد الصمت أن يقهر
فهل تدري من الأمهر؟
بقلمي / اتحاد علي الظروف
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق