لَعَلَّ الغَدَ يَكُونُ أَلْطَفَ مِنَ اليَوْمِ
وَيَمْسَحُ عَنْ جَبِينِ الرُّوحِ تَعَبَ الأَيَّامِ
لَعَلَّ فَجْراً جَدِيداً يَطْرُقُ بَابَ الأَمَلِ
فَيُزْهِرُ فِي القَلْبِ اليَابِسِ بَسَاتِينُ الأَحْلَامِ
لَعَلَّ غَيْمَةَ الحُزْنِ تَنْقَشِعُ عَنْ سَمَائِي
وَيَهْطِلُ المَطَرُ غُفْرَاناً يُطَهِّرُ الأَسْقَامِ
لَعَلَّ يَداً رَحِيمَةً تَمْتَدُّ لِانْتِشَالِي
مِنْ بِئْرِ الضِّيقِ إِلَى وَاسِعِ الإِنْعَامِ
لَعَلَّ الكَلِمَةَ الطَّيِّبَةَ تَجِدُ طَرِيقَهَا
فَتُضِيءُ دُرُوباً أَظْلَمَتْهَا ظِلَالُ الظَّلَامِ
لَعَلَّ الغَدَ يَحْمِلُ لِي عِوَضاً جَمِيلاً
يُنسِينِي مَا تَرَكَتْهُ اللَّيَالِي مِنْ آلامِ
فَاصْبِرْ... فَإِنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً وَعْداً
وَبَعْدَ اللَّيْلِ الطَّوِيلِ لَا بُدَّ أَنْ يَبْزُغَ السَّلَامِ
محمد السيد حبيب
١/٨/٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق