بقلم: محمد القحطاني
تتسلل حقيقةُ الأشياء عاريةً من زيف التبريرات، لكننا نرتدي غشاوة العطف لنحجب نور الحقيقة الساطع.
إن من فرّ من محيطك قد أعلن بلسان الحال استغناءه عنك، ومن جاء متثاقلاً في آخر الركب إنما وضعك في هامش صفحاته لا في متونها.
ذاك الذي يغيب طويلاً ثم يطل برأسه كأنه لم يكن، إنما يعبث بوقته لا بشوقك؛ ومن درّبك على طقوس غيابه قد أباح لنفسه نسيان حضورك
تماماً كمن يستخف بوقع الكلمة على روحك؛ فهو لم يعرف درب الحب يوماً.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق