مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الثلاثاء، 4 أغسطس 2026

الريح و السؤال الجريح بقلم سليمان نزال

الريح و السؤال الجريح

سؤال ُ العشق مرسال ٌ أوصل َ الأشواق َ للقمر

هل يبلغ ُ الوجعُ الثمر؟

أجوبتي فوق الأغصان مثل الصقور و العنادل

شاهديني بدمي الزراعي

أمسك ُ الوعد َ بذارعي

 أباغت ُ الحُبَّ بما تيسّر َ من حياة ٍ و مطر

قابليني ما بين الجراح و السواحل

قد اقتسمت ُ المواعيد َ مع الأناشيد

واجهت ُ العصر َ بالجمر

صقرٌ في المراثي..

صقر ٌ بين النجوم قاتلتُ الليل َ بالصعود

قالت الأرض ُ فوجدت ُ اللقاء َ عند الأنهار و الشجر

هذا يقين من الله و ذاكرة المآثر و الأقداس و المنازل

لم تنته حرب الإبادة في غزة ..

طوقيني بالمحال..و في لهجة الجبال

أسئلة النزيف شهيدة

فلينتقم في الضفة ِ التلُّ و الزيتون 

فلتغضب الأغاني..و تتوحد الصور

لا شيء عادي..لا قتل عادي..

إنما الصمت اعتاد َ الفرار إلى الحُفَر

سيهزم ُ الجمع َ الدمع

بعد البكاء زلازل..

سلّميني للثرى كي أرى الرجوع

هذا انصهاري فتبرّجي بالشذى

هذا مكاني فوق الرياح المروضة مثل الخيول

إن شئت ُ جاء الحرف بعد الشجون ِ بالغزل

الوقت ُ من نار..و سفرجل و شموع

رأيتُ هذا الدرب َ في يراعي

عانقيني في الأماني و الحقول

إن الفداء فارسٌ..و مسرى الضياء من دماء القوافل

  

سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق