ارتديتُ ثوبَ العاشقينَ
ناسكًا في هواها،
وقضيتُ صومي شوقًا
إلى رحيقِ فاها.
أترى تنجلي غيمةٌ
قد لاحتْ في أُفقي،
ويأتي السحابُ ممطرًا،
حاملًا مُحيّاها؟
فألقاها،
وأُداعبُ أحاسيسَ الهوى شوقًا،
وأدفنُ غُربةَ روحٍ عشتُها
بعدَ فُرقاها.
فيا ليتَ ذاكَ البُعدَ
يُطوى من لياليَّ،
وأشربَ من نبعِ الهوى
كأسَ لُقياها.
المحامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق