بقلم ✍ محمد القحطاني
لا صوت يعبر هذا المدى الموجوع، ولا وجه يلوح في أفق العزلة الرمادي. تقطعت سبل التواصل، فما عدت أملك إلا نبضاً يتأرجح بين الشوق والانتظار.
أعلم يقيناً أنها تشتاق لي، وأن الحنين ينهش صدرها كما يفعل بي. لكنها سجينة ظروف قاهرة، وخوف شديد على حياتها؛ فلا تجرؤ على البوح، وتلتزم الصمت التام حتى لا يغتالها لفظ أو نأمة.
إنها ليست مجرد غائبة.. إنها النفس في توأمها، والروح التي تنقسم في جسدين؛ تسكن الفؤاد، فحال بيني وبينها غسق الظلم، لكنها باقية في عهدي ويقيني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق