مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الاثنين، 7 سبتمبر 2026

هَا هُوَ الأَنَا يَأْتِي مُتَأَخِّراً بقلم خلف بُقنه

هَا هُوَ الأَنَا يَأْتِي مُتَأَخِّراً
كَعَادَتِهِ
أَوْ يَصِلُ قَبْلَنَا
مُخْتَالٌ
مُتَأَمِّلٌ زُوراً
وَالعَجَبُ أَنَّهُ يُعْلِنُ مِلْكِيَّتَهُ لَنَا
سَارِقُ الأَحْدَاثِ قَبْلَنَا
يَرَى مَا يَرَى
هَلِ الدَّمُ هَكَذَا؟
وَهَلْ نَحْنُ السُّؤَالُ قَبْلَ المَوْتِ
أَمِ الجَوَابُ بَعْدَهُ؟
مَنْ أَنَا؟
الطِّفْلُ
الكَهْلُ
الرَّقْمُ الخَوَارِزْمِيُّ
أَمِ الرَّضِيعُ الأَعْمَى
أَوْ صُورَةٌ قَدِيمَةٌ مَا زَالَتْ تَحْتَفِظُ بِهَا الذِّكْرَى؟

يَدُ النَّهَارِ تُلَوِّحُ

كتب خلف بُقنه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق