لعن الله زمناً
جعل الشريف فيه غبيّا
والكذب صار فطنةً وشطارة
والصدقُ فيه صار عارا
يا ابن آدم... بكم بعت ضميرك؟
أتراه كان رخيصاً فبعته؟
أم غالياً فاستكثرت ثمنه
فألقيته في سوق النفاق بلا حياءِ
ترى المنافق يُصفق له
ويُرفع على أكتاف الجهالة
والصادق يُرجم بكلمة
ويُهان في محراب النزاهة
أي زمنٍ هذا...
يُقاس فيه المجد بعدد الأكاذيب
وتُوزن فيه الرجولة بميزان الخديعة
ويُباع الشرف في المزاد
فلا يشتريه إلا فاقدُه
عد إلى نفسك واسألها:
متى صار الحق جريمة؟
ومتى غدا الصدق تهمة؟
ومتى صار الشريف غريباً
في وطنه... بين أهله؟
لكن هيهات...
فإن للحق صولة وإن طال ليله
وللصدق نور وإن كثر ظلامه
وسيأتي يومٌ يُبعث فيه الضمير
ويُحاسب فيه كل من باعه
محمد السيد حبيب
٨/٩/٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق